📈 حاسبة زكاة الأسهم

تختلف زكاة الأسهم بحسب نيّة التملّك. فمن اشترى الأسهم بقصد المتاجرة (مضارب) يزكّي كامل قيمتها السوقية بربع العشر (2.5%)، ومن اشتراها بقصد الاستثمار طويل الأجل والاستفادة من ريعها يزكّي الأرباح الموزّعة فقط لا أصل السهم. تساعدك هذه الأداة على حساب المستحق وفق حالتك.

للمضارب: القيمة السوقية للأسهم. للمستثمر: مجموع الأرباح الموزّعة.
🔗 أضف هذه الحاسبة لموقعك أو مدونتك مجانًا

انسخ الكود التالي والصقه في موقعك أو متجرك أو مدونتك — تعمل الحاسبة كاملة داخل صفحتك، ويمكنك تعديل قيمة height حسب المساحة.

كيف تُحسب زكاة الأسهم؟

  1. حدّد نيّتك: مضارب (متاجرة) أم مستثمر طويل الأجل (ريع).
  2. المضارب: احسب القيمة السوقية لأسهمك يوم وجوب الزكاة، ثم أخرج 2.5% منها.
  3. المستثمر: احسب مجموع الأرباح الموزّعة (المستلمة والمستحقة)، ثم أخرج 2.5% منها، ولا زكاة في أصل السهم.
  4. إن كانت الشركة تُخرج الزكاة عن كامل موجوداتها فلا يلزمك إخراج شيء عن أسهمها.

الأسئلة الشائعة

كيف يزكّي المضارب أسهمه؟

المضارب الذي يتاجر بالأسهم بيعًا وشراءً يعاملها معاملة عروض التجارة، فيزكّي كامل قيمتها السوقية يوم وجوب الزكاة بنسبة ربع العشر (2.5%)، بما في ذلك الأرباح الموزّعة الباقية معه.

كيف يزكّي المستثمر طويل الأجل؟

من ملك الأسهم بقصد الاستثمار والاستفادة من التوزيعات السنوية لا المتاجرة، فلا زكاة على أصل السهم، وإنما تجب الزكاة في الأرباح الموزّعة (المستلمة والمستحقة) بنسبة 2.5% بعد دوران الحول.

هل تخرج الشركة الزكاة نيابةً عن المساهم؟

إذا أخرجت الشركة الزكاة عن جميع موجوداتها فلا يلزم المساهم إخراج شيء؛ لأن ما تخرجه الشركة يُعدّ زكاةً عنه وتكون نائبةً عنه في ذلك. تحقّق من سياسة الشركة.

المصادر والمنهجية

آخر مراجعة للأرقام والأحكام: يوليو 2026